Share.

12 Comments

  1. لي ما عارفشي علاش حمد لله ما ماركا والو مع المنتخب بكل صراحة المنتخب كان لاعب بدفاع متأخر و حمد لله مهاجم صندوق على عكس مع فريقه أغلب الكرات تأتيه لمربع العمليات حتى مع المنتخب لم يلعب الدقائق الكافية ليندمج مع المنتخب

  2. واش من نيتكم . تاتقارنو كأس العالم ب هاد الماتشات تاع الميكا. راه فكأس العالم تاتلعب مع احسن المدافعين في العالم يحط ايديه عليك يلوحك لواد . باش تفهمو راه اللعاب لي تايحتك مع اللعابا الواعرين تايويلي واعر و العكس صحيح. هير منك الا كنتي تاتعمر مع بنادم مكلخ تاتحس بحال الا وليتي تاتكلخ و العكس

  3. لا عليك يا حمد الله، لو كان بالإمكان الكلام لكان للناس كلام آخر..
    هذا لاعب خطير جدا، لو شاهدتم كيف تغيرت ملامح لوفرين و غرافيول عندما دخل بديلا في 10 دقائق الأخيرة من أول مباراة للمغرب ضد كرواتيا، لفهمتم قيمة هذا اللاعب…
    المهاجم لا يقدر قيمته إلا المدافع المتمرس.. و لا زلت أتذكر كيف راقبه لوفرين رقابة لصيقة عند دخوله للعب و كيف كان قلقا.
    تحكمون على حمد الله من 10 دقائق هنا و 15 دقيقة هناك.. و تنسون كذلك أن طريقة تموضع و وقوف التركيبة المغربية للاعبين هي في غير صالح لاعب كحمد الله.. كأنك تطلب من لفاندوفسكي أو ابراهيموفيتش أن يقوموا بالهجمة الخاطفة و المراوغات الساحقة على طريقة رونالدو البرازيلي الظاهرة…..
    لكل مهاجم مواصفات خاصة، و مواصفات عبد الرزاق حمد الله هي قدرته الرائعة على طلب الكرة داخل مربع العمليات و ليس خارجه، و هو بارع في التموقع في إنتظار الكرة لأجل إيداعها في الشباك…. من لم يفهم أهمية ما يفعله حمد الله، ليس إلا شخصا سطحيا منبهر ببعض الفلتات الكروية كميسي و رونالدينهو و رونالدو و مبابي.
    الرجل ذهب للدوري النرويجي في منتصفه و أكمله هدافا، و ذهب للدوري الصيني و أنهاه هدافا، و ذهب للدوري السعودي و سجل إسمه هدافا لكل المواسم تقريبا.
    ثم يأتي معلق ضعيف متحامل كالمسمى جواد بادة و يطلق عليه سيلا من التهم و ينتقص منه عند دخوله و لعبه بالنصف الثاني من الشوط الثاني ضد فرنسا و لا يتمكن من تجاوز حصار ثلاتة مدافعين فرنسيين و يحافظ على الكرة رغم ذلك في محاولة لمواصلة الهجمة عبر التمرير لأبو خلال…. و ينهال عليه هذا الرويبضة بالتنكيل كأن حمد الله مطالب بالتسديد وسط ستة أرجل و مطالب بالتمرير تحت الضغط في جزء من الثانية، نفس جزء الثانية الذي توفر بغزارة للمهاجمين المغاربة الآخرين في نفس المقابلة دون طائل….
    إن هذا البادة و الله لعار على مهنة التعليق و سيظل يحمل بين أكتافه جريرة تأليبه للرأي العام الرياضي المغربي على اللاعب عبد الرزاق حمد الله. و كأن هذا البادة يدين بشيء ما لسماسرة فشل المنتخب المغربي، كمصطفى حجي و فيصل فجر و يونس بلهندة و داكوسطا و كارسيلا… الخ الخ الخ…..
    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

  4. دبا ماركي لينا في إفريقيا نقولو كأس العالم ولاعبين ديلنا في أوروبا كون راجل كأس إفريقيا

Leave A Reply