جائزة الكرة الذهبية تـاريخ وأرقام واحصائيات لأمجد الألقاب الفردية

ٱلْكُرَةُ ٱلذَّهَبِيَّة (بالفرنسية: Ballon d’Or)‏ هي جائزة سنوية مقدمة من مجلة فرانس فوتبول تمنح لأفضل لاعب كرة قدم.

لاتنسى اشتراك في القناة وتفعيل الجرس للتوصل بكل فيديوهاتنا المتعلقة بالرياضة.

25 Comments

  1. تميزت المبارة باخلاق عالية بين الفريقين . وحماس قوي من الجمهور . خاصة مع البطاقات الحمراء كانت مبارة نادرة ❤❤❤❤❤❤❤❤

  2. بونو البطل ولا أحد غيره عاشت المملكة المغربية الشريفة 🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦

  3. المعلق منافق حين اصدم كريستاينو ببونو طلب سلامة كريستايانو وما اهتم لبوتو

  4. الف الف مبروك لاسودنا الاطلس التتويجات شرفت المغرب احسن تشريف ما شاء الله وتبارك الله ديما مغرب 🙏🇲🇦🙏

  5. Wallah Allah vous n'avez pas honte vous frère musulmans et sœurs musulmans Palestine ils souffrir Gaza et vous joué au ballon d'or SoubhanAllah qu'Allah vous donne ballon de guerre mondiale amine ya Allah

  6. كرة القدم ليست للشعوب التي تريد أن تنتصر
    خلال مائة عام كانت فيها إنجلترا وفرنسا في حالة حرب، تم حظر كرة القدم واعتبارها جريمة تصل عقوبتها إلى السجن لأنها تُلهي الشعب وتفقده تركيزه وإنضباطه في حالة الحرب.

    الشعوب التي تريد أن تتقدم لايجب أن تسمح بكرة القدم _ ( هكذا قالوا ) وقام عمدة لندن بحظر كرة القدم في المدينة لأنها تسببت في "الفوضى" وكان الشعار وقتها (إذا تم القبض عليك وأنت تلعب اللعبة في لندن ، فقد يتم سجنك).

    ثم تغير الحال مع تغير الأحوال و ازدهرت بريطانيا وازدهرت معها رفاهية ( لعبة كرة القدم ) ثم وضعت القواعد الرسمية لكرة القدم عام 1863م و تم إنشاء اتحاد الكرة وتم تحديد مدة المبارة 90 دقيقة لأول مرة في عام م1866 وسرعان ما أنتشرت كرة القدم في كامل أوروبا وتشكلت الاتحادات ثم وصلت إلى كل مكان في العالم.

    ثم سيطرت كرة القدم على شعوبنا الإسلامية التي كانت محتلة عسكرياً من الدول التي تنهض باللعبة الشعبوبية. وهوستنا كما هوستهم، وسرقت أموال المسلمين و أوقات من أعمارهم ومن أعمار أجيال بعد أجيالهم، وسار الغرب باللعبة متقدماً ومستثمراً فيها وربح منها، وسرنا نحن خلفهم نقتطع من ميزانيات بلادنا لنثبت أننا مثلهم ، فكنا على خطاهم فيها ، حيث أنهم جعلوها سنة فأستتنا بسنتهم ، وجعلوها بطولة وكأس عالم فلهثنا خلف تنظيمها

    ربطنا تجديد بنيتنا التحتية بموافقتهم لنا على تنظيم بطولات تشبه بطولاتهم ووفق قوانينهم حتى ولو تعارضت مع عاداتنا أو تقاليدنا أو ثوابت ديننا، وبالغنا في الاتباع لهم، وسرنا في اللعبة على نهجهم ، و بلغنا إلى غاية ما بلغوه في اللعبة وزدنا عليهم ، وأنفقنا عليها من قوت فقراءنا أضعاف ما أنفقوه هم من فرط رفاهيتهم.

    عندما أرادوا التقدم والإنتصار حاربوها ومنعوها عنهم ،وعندما إحتلوا بلادنا أضلونا بها و فرضوها علينا، واليوم يراد لنا أن نراها عملاً مشرفاً وشئ نتفاخر به على من يتفاخرون بتقدمهم علينا.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قَبْلَكُمْ شِبْرًا بشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بذِرَاعٍ، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللَّهِ، اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قالَ: فَمَنْ؟.

    لا تعطي اللعبة حجماً
    أكبر من حجمها
    هي والله مجرد كرة
    تحت الحذاء.

    وهي ليست رياضة لك
    أنت لست أكثر من متابع أومشاهد أومشجع أومتعصب أوغاضب أومسرور أو فخور أومتشدد أومحلل أوناقد يضيع جزء من عمره في اللعب وما وراء اللعب.

    احذر أن تكون من الذين قال الله عنهم :
    اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
    فلا يفرحون إلا لـ اللعب ولا يغضبون إلا لـ للعب
    ولا يشعرون بالإنتماء إلا للنادي ولا يقتدون إلا باللاعب

    قال الله تعالى :
    ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾

  7. مبروك لاشقاءنا في الخليج العربي دولة وشعب السعودية استمالة أخرى في لعبة كرة القدم ألف تحية للمشرفين و المنظمين و أخلاق مشجعي رياضيين المدرجات ،هنية عليكم،

Leave A Reply